عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
123
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية
الكريم . والآيات المناسبات لهذا قوله تعالى فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إلى قوله يَحْزَنُونَ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ . فمن دعا في هذه الساعة تسعا وأربعين مرّة أذهب اللّه عن قلبه الحزن ومن صدره الحرج والضّيق ونفى عنه كلّ همّ وغمّ وبه يدعا للمسجونين والمأسورين والمحزونين فيفرّج اللّه تعالى عنهم وذلك بعد صلاة تسليمتين ومن كتب اسمه سبحانه الباسط والجواد والفتاح العدد المذكور في هذه الساعة وحمله معه لا يقع عليه بصر أحد إلا أحبّه وعظّمه وانبسط له ويصلح هذا الذكر لأرباب القبض وأهل الخلوات فإنّهم يستروحون منه أنسا في خلواتهم ومخاطبات بألطاف مختلفة بقدر المقام يعرف ذلك من كانت له إحاطة بكشف أسرار الدّعوات فافهم وقس عليه تر عجبا . وأمّا دعاء الساعة التاسعة من يوم الأحد فهي : إلهي وسيّدي أدخلني في رياض أسمائك من الباب الخاصّ الذي لا يحجب بنور ولا بظلمة ولا بشيء منه ولا بشيء خارج عنه وأطلق يد قواي في نيل أنعمه وأذقني ذوق كلّ مذوق منه حتى أكون بك فيه وأكون لك فيه مبتهجا بحلاوة ذلك منك وبك إنك لطيف عطوف رحيم رؤوف كريم . والآيات المناسبة له قوله تعالى ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها ويناسبه من الأسماء أيضا الظّاهر الباطن اللّطيف الخبير من دعا به في هذه السّاعة على طهارة مستقبل القبلة بعد صلاة ركعتين أربعين مرّة فرّج اللّه تعالى كربه وجلا همّه وغمّه وهو من أذكار المتصرّفين في العالم بالقوّة الأزليّة وتناسبه هذه اللطيفة العجيبة وهي ثمانية عشر اسما غير أسماء الذّات وهي هو اللّه الذي لا إله إلا هو الجميل الرحمن الرحيم اللطيف العليم الرؤوف العفوّ الغفور المؤمن البصير المجيب المغيث القريب السّريع الكريم ذو الإكرام ذو الطول المنّان . وأمّا اسمه السّريع فمن أدمن على ذكره وسأل الإجابة فإنّه ينالها في كلّ ما أراد من رؤية الأرواح وغير ذلك ومن كتبه مع اسمه المقلّب وأمسكه عنده ذاعت له الأمور المغيبات عن شواهد الحسّ وذكره يصلح لأهل التلوين من تكوثر الخواطر والوسواس ومن رسمه في كفّيه ويرفعهما للسماء ويذكر الاسم أربعة آلاف ومائتين وسبعة وسبعين مرّة فإنّه ينال الإجابة بإذن اللّه تعالى وإنّما يذكر الاسم هذا العدد لا عدد حروف الاسم ستّمائة وأحد عشر اضربه في سبعة يخرج 4277 وهو العدد المذكور ويقول اللّهمّ إنّي أسألك باسمك السّريع المجيب القريب الذي خزنت به فواتح رحمتك وخواتم إرادتك وسرعة إجابتك يا سريع لمن قصده يا قريب لمن سأله